نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم جندب، قالت: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم رمى جمرة العقبة، من بطن الوادي يوم النحر، ثم انصرف وتبعته امرأة من خثعم، ومعها صبي لها به بلاء لا يتكلم، فقالت: يا رسول الله، إن هذا ابني وبقية أهلي، وإن به بلاء لا يتكلم فقال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ائتوني بشيء من ماء» ، فأتي بماء فغسل يديه ومضمض فاه ثم أعطاها، فقال: «اسقيه منه، وصبي عليه منه، واستشفي الله له» . قالت: فلقيت المرأة فقلت: لو وهبت لي منه، فقالت: إنما هو لهذا المبتلى، قالت: فلقيت المرأة من الحول فسألتها عن الغلام، فقالت: برأ وعقل عقلا ليس كعقول الناس
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، يزبد بن أبي زياد -وهو الهاشمي مولاهم- ضعيف، وسليمان بن عمرو بن الأحوص مجهول الحال. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٨/ ٥١ - ٥٢، ومن طريقه أخرجه عبد بن حميد (١٥٦٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٣٢٩٣)، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (٣٨٧). وتابع ابن أبي شيبة عند الطبراني يوسف بن عدي الكوفي. تنبيه: أقحم بعد هذا الحديث في المطبوع حديث علي السالف برقم (٣٥٠١) مع ترجمة الباب، وأعطي هنا رقما جديدا وكذلك بابه. وهذا خطأ وليس في شيء من أصولنا الخطية، ولذلك حذفناه مع إبقائنا على تسلسل الأرقام كما…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أتي بماء فغسل يديه ومضمض فاه ثم أعطاها فقال اسقيه منه وصبي عليه منه واستشفي الله له»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتي بماء فغسل يديه ومضمض فاه ثم أعطاها فقال اسقيه منه وصبي عليه منه واستشفي الله له»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اسقيه منه، وصبي عليه منه، واستشفي الله له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أتي بماء فغسل يديه ومضمض فاه ثم أعطاها فقال اسقيه منه وصبي عليه منه واستشفي الله له».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
