نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن الحصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم: " رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال: «ما هذه الحلقة؟» قال: هذه من الواهنة. قال: «انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، مبارك -وهو ابن فضالة- مدلس، وقد عنعن، ولم يصرح بسماعه من الحسن، لكن تابعه أبو عامر الخزاز: صالح بن رستم وهو ضعيف وقد خولفا في رفعه كما سيأتي، والحسن -وهو البصري- لم يسمع من عمران، فهو منقطع. وأخرجه أحمد (٢٠٠٠٠)، وابن حبان (٦٠٨٥)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٩١) من طريق مبارك بن فضالة، به. وأخرجه ابن حبان (٦٠٨٨)، والطبراني ١٨/ (٣٤٨)، والحاكم ٤/ ٢١٦، والبيهقي ٩/ ٣٥٠ - ٣٥١ من طريق أبي عامر صالح بن رستم الخزاز، عن الحسن، عن عمران. وفيه: أنه هو الذي كان في عضده حلقة من صفر. وأخرجه بنحوه…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال له هذه من الواهنة قال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال له هذه من الواهنة قال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «رأى رجلا في يده حلقة من صفر فقال له هذه من الواهنة قال انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
