نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلمهم من الحمى، ومن الأوجاع كلها، أن يقولوا: «بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم، من شر عرق نعار، ومن شر حر النار» قال أبو عامر: أنا أخالف الناس في هذا، أقول: يعار حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي قال: حدثنا ابن أبي فديك قال: أخبرني إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، عن داود بن الحصين، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وقال من شر عرق يعار
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن أبي حبيبة الأشهلي، ورواية داود بن الحصين في عكرمة خاصة ضعيفة. وأخرجه الترمذي (٢٢٠٧) عن محمد بن بشار، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، وإبراهيم يضعف في الحديث. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٢٩). والعرق النعار: هو الذي يفور منه الدم. واليعار: المضطرب.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر عرق نعار ومن شر حر النار»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر عرق نعار ومن شر حر النار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بسم الله الكبير، أعوذ بالله العظيم، من شر عرق نعار، ومن شر حر النار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر عرق نعار ومن شر حر النار» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
