نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عباس، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن، والحسين، يقول: " أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة، قال: وكان أبونا إبراهيم يعوذ بها إسماعيل، وإسحاق " أو قال: إسماعيل، ويعقوب، وهذا حديث وكيع
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي، وسفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، ونهال: هو ابن عمرو الأسدي. وأخرجه البخاري (٣٣٧١)، وأبو داود (٤٧٣٧)، والترمذي (٢١٨٨)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٧٩) و (١٠٧٧٩) من طريق منصور، به. ولفظه عندهم غير البخاري: "أعيذكما بكلمات الله . ". وهو في "مسند أحمد" (٢١١٢)، و"صحيح ابن حبان" (١٠١٣). الهامة: واحدة الهوام، وهي ذوات السموم. واللامة، أي: ذات لمم، واللمم: كل داء يلم من حنبل أو جنون أو نحوهما، أي: من كل عين تصيب بسوء. قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أعيذكما بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أعيذكما بكلمات الله التامة، من كل شيطان وهامة، ومن كل عين لامة، قال: وكان أبونا إبراهيم يعوذ بها إسماعيل، وإسحاق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
