نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة الأنصاري قال: سمعت عمي يحيى، وما أدركت رجلا منا به شبيها، يحدث الناس أن أسعد بن زرارة، وهو جد محمد من قبل أمه، أنه أخذه وجع في حلقه، يقال له الذبحة فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لأبلغن أو لأبلين في أبي أمامة عذرا» فكواه بيده فمات، فقال النبي صلى الله عليه وسلم " ميتة سوء لليهود، يقولون: أفلا دفع عن صاحبه، وما أملك له، ولا لنفسي شيئا "
معنى الحديث باختصار
صحيح، وهو مرسل صحابي على الأرجح، فإن يحيى بن أسعد بن زرارة قد اختلف في صحبته بناء على الاختلاف في نسبه: هل هو ابن أسعد بن زرارة لصلبه أم لا، فإن كان لصلبه، فهو صحابي بلا شك، لكنه صغير، فقد توفي أبوه أسعد بن زرارة في السنة الأولى للهجرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/ ٤٢٣، وعنه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢١٩٧) عن محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، به. وأخرج أحمد في "مسنده" (١٦٦١٨) و (٢٣٢٠٧) من طريق أبي الزبير، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن بعض أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: كوى رسول الله - صلى…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كواه بيده فمات فقال النبي ﷺ ميتة سوء لليهود»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كواه بيده فمات فقال النبي ﷺ ميتة سوء لليهود»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ميتة سوء لليهود، يقولون: أفلا دفع عن صاحبه، وما أملك له، ولا لنفسي شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كواه بيده فمات فقال النبي ﷺ ميتة سوء لليهود».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
