نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمران بن الحصين، قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الكي، فاكتويت، فما أفلحت، ولا أنجحت»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، رجاله ثقات والحسن -وهو ابن أبي الحسن البصري- وإن لم يسمع من عمران، قد توبع. منصور: هو ابن زاذان، ويونس: هو ابن عبيد البصري. وأخرجه الترمذي (٢١٧٣)، والنسائي في "الكبرى" (٧٥٥٨) من طريق الحسن، عن عمران بن حصين. وأخرجه أبو داود (٣٨٦٥) من طريق ثابت البناني، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين. وسنده صحيح. وهو في "مسند أحمد" (١٩٨٦٤)، و"صحيح ابن حبان" (٦٠٨١). قال الحافظ في "الفتح" ١٠/ ١٥٥: والنهي فيه محمول على الكراهة، أو على خلاف الأولى لما يقضيه مجموع الأحاديث، وقيل: إنه خاص ب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نهى رسول الله ﷺ عن الكي فاكتويت فما أفلحت ولا أنجحت»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نهى رسول الله ﷺ عن الكي فاكتويت فما أفلحت ولا أنجحت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الكي، فاكتويت، فما أفلحت، ولا أنجحت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نهى رسول الله ﷺ عن الكي فاكتويت فما أفلحت ولا أنجحت» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
