نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، أن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، في الحجامة، «فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا طيبة أن يحجمها» وقال: حسبت أنه كان أخاها من الرضاعة، أو غلاما لم يحتلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. وأخرجه مسلم (٢٢٠٦)، وأبو داود (٤١٠٥) من طريق الليث بن سعد، به. وهو في "مسند أحمد" (١٤٧٧٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٦٠٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «استأذنت رسول الله ﷺ في الحجامة فأمر أبا طيبة أن يحجمها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «استأذنت رسول الله ﷺ في الحجامة فأمر أبا طيبة أن يحجمها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا طيبة أن يحجمها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«استأذنت رسول الله ﷺ في الحجامة فأمر أبا طيبة أن يحجمها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الطب من مجموعة سنن ابن ماجه.
