حديث نبويالحديث 32 من 51

حديث لما ألقي ابراهيم في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ

الراويسائبة مولاة الفاكه بن المغيرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الصيد
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة، أنها دخلت على عائشة فرأت في بيتها رمحا موضوعا، فقالت: يا أم المؤمنين ما تصنعين بهذا؟ قالت: نقتل به هذه الأوزاغ، فإن نبي الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا: «أن إبراهيم لما ألقي في النار، لم تكن في الأرض دابة، إلا أطفأت النار، غير الوزغ، فإنها كانت تنفخ عليه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله»

معنى الحديث باختصار

صحيح دون قصة الرمح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة سائبة مولاة الفاكه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/ ٤٠٢، وأبو يعلى (٤٣٥٧)، والمزي في ترجمة سائبة من "تهذيب الكمال" من طريق جرير بن خازم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٥٣٤). وأخرجه عبد الرزاق (٨٣٩٢) عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كانت الضفدع تطفئ النار عن إبراهيم، وكان الوزغ ينفخ فيه" فنهى عن قتل هذا، وأمر بقتل هذا. وإسناده صحيح. قلنا: وهذا عن عائشة يعارضه ما جاء عنها في الرواية السابقة أنها لم تسمع رسول الله -…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «لما ألقي ابراهيم في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لما ألقي ابراهيم في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن إبراهيم لما ألقي في النار، لم تكن في الأرض دابة، إلا أطفأت النار، غير الوزغ، فإنها كانت تنفخ عليه، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لما ألقي ابراهيم في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث نهى النبي ﷺ عن أكل كل ذي ناب من السباعالحديث السابقحديث قال رسول الله ﷺ للوزغ الفويسقة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى النبي ﷺ عن أكل كل ذي ناب من السباع

الراوي: أبي ثعلبة الخشني

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٥٥٣٠)، ومسلم (١٩٣٢)، وأبو داود (٣٨٠٢)، والترمذي (١٥٤٥) و (١٥٤٦)، والنسائي ٧/ ٢٠٠ - ٢٠١ و ٢٠٤ من طريق ابن شهاب الزهري، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٧٣٥) و (١٧٧٣٨)، و"صحيح ابن حبان" (٥٢٧٩). وأخرجه النسائي ٧/ ٢٠١ و ٢٠٤ من طريق جبير بن نفير، والترمذي (١٦٤٥) و (١٩٠٠) من طريق أبي قلابة، كلاهما عن أبي ثعلبة الخشني، قال الترمذي: وأبو قلابة لم يسمع من أبي ثعلبة، وإنما رواه عن أبي أسماء، عن أبي ثعلبة. وهو في "مسند أحمد" (١٧٧٣١) و (١٧٧٤١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث قال رسول الله ﷺ للوزغ الفويسقة

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. يونس: هو ابن يزيد الأيلي. وأخرجه البخاري (١٨٣١)، ومسلم (٢٢٣٩)، والنسائي ٥/ ٢٠٩ من طريق ابن شهاب الزهري، به. زاد البخاري ومسلم عن عائشة: ولم أسمعه أمر بقتله. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٥٦٨)، و "صحيح ابن حبان" (٣٩٦٣) و (٥٦٣٦). قال كمال الدين الدميري في "حياة الحيوان" ٢/ ٤٢٢: وأما تسمية الوزغ فويسقا فنظيره الفواسق الخمس التي تقتل في الحل والحرم، وأصل الفسق الخروج، وهذه المذكورات خرجت عن خلق معظم الحشرات ونحوها بزيادة الضرر والأذى. وقال: ومن سنان هذا الحيوان أنه إذا تمكن من الملح تمرغ فيه،…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أكل كل ذي ناب من السباع حرام

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٩٣٣)، والنسائي ٧/ ٢٠٠ من طريق مالك بن أنس، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٧٢٢٤). وأخرجه الترمذي (١٥٤٨) و (١٨٩٩) من طريق محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حرم يوم خيبر كل ذي ناب من السباع. وهو في "مسند أحمد" (٨٧٨٩).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث من قتل وزغا في أول ضربة فله كذا وكذا حسنة

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. سهيل: هو ابن أبي صالح ذكوان السمان. وأخرجه مسلم (٢٢٤٠)، وأبو داود (٥٢٦٣)، والترمذي (١٥٥٢) من طريق سهيل بن أبي صالح، به. وفي رواية لمسلم: "من قتل وزغا في أول ضربة، كتبت له مئة حسنة، وفي الثانية دون ذلك، وفي الثالثة دون ذلك". وأخرجه مسلم (٢٢٤٠)، وأبو داود (٥٢٦٤) من طريق إسماعيل بن زكريا، عن سهيل، عن أخيه أو أخته، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "في أول ضربة سبعين حسنة". وهو في "مسند أحمد" (٨٦٦٠).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب من الطير

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. وقد روى هذا الحديث أبو بشر جعفر بن إياس والحكم ابن عتيبة وجعفر بن برقان وعمرو بن دينار عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس مرفوعا بإسقاط سعيد بن جبير بين ميمون وبين ابن عباس. قال الخطيب البغدادي فيما نقله المزي في "تحفة الأشراف" ٥/ ٢٥٣: الصحيح في هذا الحديث: عن ميمون عن ابن عباس، ليس بينهما سعيد بن جبير. وقال البزار فيما نقله الحافظ في "النكت الظراف": تفرد علي بن الحكم بإدخال "سعيد" بين ميمون وابن عباس. ولهذا حكم الحافظ على رواية علي بن الحكم بالشذوذ. قلنا: لكن ابن القطان الفاسي في "بيا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أمر النبي ﷺ بقتل الأوزاغ

الراوي: أم شريك

إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٣٣٠٧) و (٣٣٥٩)، ومسلم (٢٢٣٧)، والنسائي ٥/ ٢٠٩ من طريق عبد الحميد بن جبير، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٣٦٥)، و"صحيح ابن حبان" (٥٦٣٤). والوزغ: دويبة معروفة، وهي وسائم أبرص جنس، فسام أبرص كباره، واتففوا على أن الوزغ من الحرات المؤذيات. قاله النووي في "شرح مسلم".

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لما ألقي ابراهيم في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث لما ألقي ابراهيم في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ؟

راوي الحديث هو سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة.

ما معنى حديث لما ألقي ابراهيم في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ باختصار؟

صحيح دون قصة الرمح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة سائبة مولاة الفاكه. وأخرجه ابن أبي شيبة ٥/ ٤٠٢، وأبو يعلى (٤٣٥٧)، والمزي في ترجمة سائبة من "تهذيب الكمال" من طريق جرير بن خازم، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٥٣٤). وأخرجه عبد الرزاق (٨٣٩٢) عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "كانت الضفدع تطفئ النار عن إبراهيم، وكان الوزغ ينفخ فيه" فنهى عن قتل هذا، وأمر بقتل هذا. وإسناده صحيح. قلنا: وهذا عن عائشة يعارضه ما جاء عنها في الرواية السابقة أنها لم تسمع رسول الله -…

هل يوجد شرح لـ حديث لما ألقي ابراهيم في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «لما ألقي ابراهيم في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لما ألقي ابراهيم في النار لم تكن في الأرض دابة إلا أطفأت النار غير الوزغ»،...