نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عدي ابن حاتم، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: إنا قوم نصيد، بهذه الكلاب قال: «إذا أرسلت كلابك المعلمة، وذكرت اسم الله عليها، فكل ما أمسكن عليك، إن قتلن، إلا أن يأكل الكلب، فإن أكل الكلب، فلا تأكل، فإني أخاف أن يكون إنما أمسك، على نفسه، وإن خالطها كلاب أخر، فلا تأكل» قال ابن ماجة سمعته، يعني علي بن المنذر يقول: حججت ثمانية وخمسين حجة، أكثرها راجل
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه البخاري (١٧٥)، ومسلم (١٩٢٩)، وأبو داود (٢٨٤٨) و (٢٨٤٩) و (٢٨٥١) و (٢٨٥٤)، والترمذي (١٥٣٧)، والنسائي ٧/ ١٨٠ و ١٨٢ و ١٨٢ - ١٨٣ و ١٨٣ من طريق عامر الشعبي، به. وأخرجه البخاري (٥٤٧٧) و (٧٣٩٧)، ومسلم (١٩٢٩)، وأبو داود (٢٨٤٧)، والترمذي (١٥٣١)، والنسائي ٧/ ١٨٠ و١٨١ و ١٩٤ من طريق همام بن الحارث، عن عدي بن حاتم. وهو في "مسند أحمد" (١٨٢٤٥) و (١٨٢٦٦)، و"صحيح ابن حبان" (٥٨٨١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا أرسلت كلابك المعلمة وذكرت اسم الله عليها فكل ما أمسكن عليك إن قتلن»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا أرسلت كلابك المعلمة وذكرت اسم الله عليها فكل ما أمسكن عليك إن قتلن»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا أرسلت كلابك المعلمة، وذكرت اسم الله عليها، فكل ما أمسكن عليك، إن قتلن، إلا أن يأكل الكلب، فإن أكل الكلب، فلا تأكل، فإني أخاف أن يكون إنما أمسك، على نفسه، وإن خالطها كلاب أخر، فلا تأكل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا أرسلت كلابك المعلمة وذكرت اسم الله عليها فكل ما أمسكن عليك إن قتلن».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيد من مجموعة سنن ابن ماجه.
