نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم، «يعتكف كل عام عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما، وكان يعرض عليه القرآن في كل عام مرة، فلما كان العام الذي قبض فيه عرض عليه مرتين»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو حصين: هو عثمان بن عاصم الأسدي الكوفي، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه البخاري (٢٠٤٤) و (٤٩٩٨)، وأبو داود (٢٤٦٦)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٢٩) و (٧٩٣٨) من طريق أبي بكر بن عياش، بهذا الإسناد. ولم يذكر البخاري في الموضع الأول ولا أبو داود ولا النسائي في الموضع الأول كذلك عرض القرآن. وهو في "مسند أحمد" (٨٤٣٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «كان النبي ﷺ يعتكف كل عام عشرة أيام»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان النبي ﷺ يعتكف كل عام عشرة أيام»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يعتكف كل عام عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فيه اعتكف عشرين يوما، وكان يعرض عليه القرآن في كل عام مرة، فلما كان العام الذي قبض فيه عرض عليه مرتين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«كان النبي ﷺ يعتكف كل عام عشرة أيام».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
