نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم «إذا دخلت العشر أحيا الليل، وشد المئزر، وأيقظ أهله»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الله بن محمد الزهري: هو ابن عبد الرحمن بن المسور، وسفيان: هو ابن عيينة الهلالي، وابن عبيد بن نسطاس: هو عبد الرحمن أبو يعفور، وأبو الضحى: هو مسلم بن صبيح الهمداني الكوفي، ومسروق: هو ابن الأجدع الهمداني الكوفي. وأخرجه البخاري (٢٠٢٤)، ومسلم (١١٧٤)، وأبو داود (١٣٧٦)، والنسائي ٣/ ٢١٧ - ٢١٨ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٣١)، و"صحيح ابن حبان" (٣٢١) و (٣٤٣٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان النبي ﷺ إذا دخلت العشر أحيا الليل وشد المئزر وأيقظ أهله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان النبي ﷺ إذا دخلت العشر أحيا الليل وشد المئزر وأيقظ أهله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا دخلت العشر أحيا الليل، وشد المئزر، وأيقظ أهله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان النبي ﷺ إذا دخلت العشر أحيا الليل وشد المئزر وأيقظ أهله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
