نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد الخدري، قال: اعتكفنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشر الأوسط من رمضان، فقال: «إني أريت ليلة القدر فأنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، في الوتر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. إسماعيل ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، وعلية أمه، وهشام الدستوائي: هو ابن أبي عبد الله، وأبو سلمة: هو ابن عبد الرحمن ابن عوف الزهري، وأبو سعيد الخدري: اسمه سعد بن مالك. وأخرجه بنحوه مطولا البخاري (٨١٣) و (٢٠١٦) و (٢٠١٨) و (٢٠٢٧) و (٢٠٣٦) و (٢٠٤٠)، ومسلم (١١٦٧)، وأبو داود (١٣٨٢)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٧٤)، وفي "المجتبى" ٣/ ٧٩ - ٨٠ من طرق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، به. وأخرجه مسلم (١١٦٧)، وأبو داود (١٣٨٣)، والنسائي في "الكبرى" (٣٣٩١) من طريق أبي نضرة العندي، عن أبي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إني أريت ليلة القدر فأنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني أريت ليلة القدر فأنسيتها فالتمسوها في العشر الأواخر في الوتر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إني أريت ليلة القدر فأنسيتها، فالتمسوها في العشر الأواخر، في الوتر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
