نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي مجيبة الباهلي، عن أبيه، أو عن عمه، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقلت: يا نبي الله أنا الرجل الذي أتيتك عام الأول، قال: «فما لي أرى جسمك ناحلا؟» قال: يا رسول الله ما أكلت طعاما بالنهار، ما أكلته إلا بالليل، قال: «من أمرك أن تعذب نفسك؟» قلت: يا رسول الله إني أقوى، قال: «صم شهر الصبر، ويوما بعده» قلت: إني أقوى، قال: «صم شهر الصبر، ويومين بعده» قلت: إني أقوى، قال: «صم شهر الصبر، وثلاثة أيام بعده، وصم أشهر الحرم»
معنى الحديث باختصار
إسناد ضعيف لجهالة أبي مجيبة الباهلي، وقيل: إنها امرأة، واسمها مجيبة الباهلية. وأخرجه أبو داود (٢٤٢٨)، والنسائي في "الكبرى" (٢٧٥٦) من طريق سعيد ابن إياس الجريري، بهذا الإسناد. وفيه عندهما أنه - صلى الله عليه وسلم - قال للرجل: "صم من الحرم واترك" وعند النسائي: "وأفطر". وهو في "مسند أحمد" (٢٠٣٢٣). وقوله: "صم شهر الصبر وثلاثة أيام بعده، له شاهد من حديث أبي هريرة بإسناد صحيح عند النسائي ٤/ ٢١٨ - ٢١٩ بلفظ: "شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر"، وهو في "مسند أحمد" (٧٥٧٧) وانظر تتمة شواهده هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «صم شهر الصبر وثلاثة أيام بعده وصم أشهر الحرم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «صم شهر الصبر وثلاثة أيام بعده وصم أشهر الحرم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «صم شهر الصبر، وثلاثة أيام بعده، وصم أشهر الحرم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«صم شهر الصبر وثلاثة أيام بعده وصم أشهر الحرم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
