نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي ذر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من صام ثلاثة أيام من كل شهر، فذلك صوم الدهر، فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك في كتابه: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [الأنعام: ١٦٠] فاليوم بعشرة أيام "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات لكنه منقطع، فإن أبا عثمان -وهو عبد الرحمن بن مل- لم يسمعه من أبي ذر بينهما فيه رجل كما سيأتي. لكن الحديث روي من وجوه أخرى يصح بها، وله شواهد. سهل بن أبي سهل: هو ابن زنجلة، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم، وعاصم الأحول: هو ابن سليمان، وأبو ذر: هو الصحابي الجليل جندب بن جنادة الغفاري. وأخرجه الترمذي (٧٧٢) من طريق أبي معاوية الضرير، والنسائي ٤/ ٢١٩ من طريق عبد الرحيم بن سليمان، والبزار في "مسنده" (٣٩٠٤) من طريق عبد الواحد ابن زياد، ثلاثتهم عن عاصم بن سليمان الأحول، به…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من صام ثلاثة أيام من كل شهر فذلك صوم الدهر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من صام ثلاثة أيام من كل شهر فذلك صوم الدهر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من صام ثلاثة أيام من كل شهر، فذلك صوم الدهر، فأنزل الله عز وجل تصديق ذلك في كتابه: {من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها} [الأنعام: ١٦٠] فاليوم بعشرة أيام». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من صام ثلاثة أيام من كل شهر فذلك صوم الدهر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
