نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حذيفة، قال: «تسحرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو النهار، إلا أن الشمس لم تطلع»
معنى الحديث باختصار
شاذ مرفوعا، عاصم -وهو ابن بهدلة- صدوق حسن الحديث، لكنه قد خولف في رفع الحديث، فقد رواه من هو أوثق منه فوقفه على حذيفة، وهو الصواب، وقال النسائي كما في "تحفة الأشراف" (٣٣٢٥): لا نعلم أحدا رفعه غير عاصم. وقال ابن القيم في حاشيته على "مختصر سنن أبي داود" ٦/ ٣٤١: معلول وعلته الوقف. وأخرجه النسائي ٤/ ١٤٢ من طريق سفيان الثوري، عن عاصم، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٣٦١). وأخرجه موقوفا النسائي ٤/ ١٤٢ من طريق عدي بن ثابت، عن زر بن حبيش، قال: تسحرت مع حذيفة ثم خرجنا إلى الصلاة، فلما أتينا المسجد صلينا ركعتي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تسحر مع رسول الله ﷺ هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تسحر مع رسول الله ﷺ هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تسحرت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو النهار، إلا أن الشمس لم تطلع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تسحر مع رسول الله ﷺ هو النهار إلا أن الشمس لم تطلع» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصيام من مجموعة سنن ابن ماجه.
