نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة؟ قال: لأن السائل يسأل وعنده، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف خالد بن يزيد بن أبي مالك. عبيد الله بن عبد الكريم: هو أبو زرعة الرازي الحافظ. وأخرجه ابن حبان في "المجروحين" ١/ ٢٨٤، والطبراني في "الأوسط" (٦٧١٩)، وفي "مسند الشاميين" (٤/ ١٦١٤)، وابن عدي في "الكامل" ٣/ ٨٨٣، وأبو نعيم في "الحلية" ٣٣٢/ ٨ - ٣٣٣، والبيهقي في "الشعب" (٣٥٦٦)، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٩٩٠) من طريق هشام بن خالد، بهذا الإسناد. وله شاهد ضعيف من حديث أبي أمامة عند الطيالسي (١١٤١)، والطبراني (٧٩٧٦)، والبيهقي في "الشعب" (٣٥٦٤) و (٣٥٦٥)، وابن الجوزي في "العلل المتنا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة؟ قال: لأن السائل يسأل وعنده، والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «الصدقة بعشر أمثالها والقرض بثمانية عشر».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصدقات من مجموعة سنن ابن ماجه.
