نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن قيس بن رومي، قال: كان سليمان بن أذنان يقرض علقمة ألف درهم إلى عطائه، فلما خرج عطاؤه تقاضاها منه واشتد عليه، فقضاه، فكأن علقمة غضب، فمكث أشهرا ثم أتاه، فقال: أقرضني ألف درهم إلى عطائي، قال: نعم، وكرامة، يا أم عتبة هلمي تلك الخريطة المختومة التي عندك، فجاءت بها، فقال: أما والله إنها لدراهمك التي قضيتني، ما حركت منها درهما واحدا، قال: فلله أبوك ما حملك على ما فعلت بي؟ قال: ما سمعت منك، قال: ما سمعت مني؟ قال: سمعتك تذكر عن ابن مسعود، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرتين إلا كان كصدقتها مرة» ، قال: كذلك أنبأني ابن مسعود
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، وهذا إسناد ضعيف لضعف سليمان بن يسير، وجهالة قيس ابن رومي. وأخرجه أبو يعلى (٥٠٣٠)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ٥/ ٣٥٣، وفي "شعب الإيمان" (٣٥٦١)، والمزي في "تهذيب الكمال" في ترجمة سليمان بن يسير ١٢/ ١٠٨ من طريق سليمان بن يسير، بهذا الإسناد، دون القصة. وأخرجه الخرائطي في "مكارم الأخلاق" ص ١٩، والبيهقي في "السنن" ٥/ ٣٥٣، وفي "الشعب" (٣٥٦٠) من طريقين عن سليمان بن يسار، عن قيس بن رومي، عن سليم بن أذنان، عن علقمة، به. ورجح البيهقي في "الشعب" وقفه علي ابن مسعود. وأخرجه أحمد (٣٩١١)، وأبو يعلى (…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرتين إلا كان كصدقتها مرة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرتين إلا كان كصدقتها مرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرتين إلا كان كصدقتها مرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما من مسلم يقرض مسلما قرضا مرتين إلا كان كصدقتها مرة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصدقات من مجموعة سنن ابن ماجه.
