نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: أصاب عمر بن الخطاب أرضا بخيبر، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فاستأمره، فقال: يا رسول الله، إني أصبت مالا بخيبر، لم أصب مالا قط هو أنفس عندي منه، فما تأمرني به؟ فقال: «إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها» قال: «فعمل بها عمر، على أن لا يباع أصلها، ولا يوهب، ولا يورث، تصدق بها للفقراء، وفي القربى، وفي الرقاب، وفي سبيل الله، وابن السبيل، والضيف، لا جناح على من وليها أن يأكل منها بالمعروف، أو يطعم صديقا، غير متمول»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. ابن عون: هو عبد الله البصري. وأخرجه البخاري (٢٧٣٧)، ومسلم (١٦٣٢) و (١٦٣٣)، وأبو داود (٢٧٧٨)، والترمذي (١٤٢٩)، والنسائي ٦/ ٢٣٠ و ٢٣١ من طرق عن عبد الله بن عون، بهذا الإسناد. وجعله بعضهم من مسند عمر بن الخطاب، قال الحافظ في "الفتح" ٥/ ٤٠٠: والمشهور الأول، يعني من مسند ابن عمر. وهو في "مسند أحمد" (٥١٧٩)، و"صحيح ابن حبان" (٤٩٥١). وأخرجه البخاري (٢٧٦٤) من طريق صخر بن جويرية، عن نافع، به. وانظر ما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أصبت مالا بخيبر لم أصب مالا قط هو أنفس عندي منه»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أصبت مالا بخيبر لم أصب مالا قط هو أنفس عندي منه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن شئت حبست أصلها وتصدقت بها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أصبت مالا بخيبر لم أصب مالا قط هو أنفس عندي منه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصدقات من مجموعة سنن ابن ماجه.
