نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: قال عمر بن الخطاب: يا رسول الله إن المائة سهم التي بخيبر، لم أصب مالا قط هو أحب إلي منها، وقد أردت أن أتصدق بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «احبس أصلها، وسبل ثمرتها» ، قال ابن أبي عمر: فوجدت هذا الحديث في موضع آخر في كتابي، عن سفيان، عن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال عمر فذكر نحوه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه النسائي ٦/ ٢٣٢ من طريقين عن سفيان بن عيينة، عن عبيد الله بن عمر، بهذا الإسناد. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٨٩٩). وانظر ما قبله.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن المائة سهم التي بخيبر لم أصب مالا قط هو أحب إلي منها وقد أردت أن أتصدق بها»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن المائة سهم التي بخيبر لم أصب مالا قط هو أحب إلي منها وقد أردت أن أتصدق بها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «احبس أصلها، وسبل ثمرتها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الصدقات من مجموعة سنن ابن ماجه.
