نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمات، والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات لخلق الله» ، فبلغ ذلك امرأة من بني أسد، يقال لها أم يعقوب، فجاءت إليه، فقالت: بلغني عنك أنك قلت: كيت وكيت، قال: وما لي لا ألعن من لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في كتاب الله؟ قالت: إني لأقرأ ما بين لوحيه فما وجدته، قال: إن كنت قرأته فقد وجدته، أما قرأت: {وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا} [الحشر: ٧] ، قالت: بلى، قال: فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عنه، قالت: فإني لأظن أهلك يفعلون، قال: اذهبي فانظري، فذهبت فنظرت فلم تر من حاجتها شيئا، قالت: ما رأيت شيئا، قال عبد الله: لو كانت كما تقولين ما جامعتنا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، وعلقمة: هو ابن قيس النخعي.وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٤٨٨٦)، ومسلم (٢١٢٥)، وأبو داود (٤١٦٩)، والترمذي (٢٩٨٨)، والنسائي ٨/ ١٤٦ و ١٨٨ من طريق إبراهيم النخعي، به. وأخرجه مختصرا النسائي ٨/ ١٤٦ من طريق مسروق، و ٨/ ١٤٨ و ١٤٨ - ١٤٩ وقبيصة بن جابر، كلاهما عن ابن مسعود. وهو في "مسند أحمد" (٤١٢٩)، و"صحيح ابن حبان" (٥٥٠٤). النمص: هو إزالة شعر الوجه بالمنقاش، ويقال: إن النماص يختص بإزالة شعر الحاجبين لترفيعهما أو تسويتهم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لعن الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لعن الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الواشمات، والمستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات للحسن، المغيرات لخلق الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لعن الواشمات والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات لخلق الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
