نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: أتاني عمي من الرضاعة أفلح بن أبي قعيس يستأذن علي بعد ما ضرب الحجاب، فأبيت أن آذن له، حتى دخل علي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: «إنه عمك، فأذني له» ، فقلت: إنما أرضعتني المرأة، ولم يرضعني الرجل، قال: «تربت يداك، أو يمينك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٢٦٤٤) و (٤٧٩٦)، ومسلم (١٤٤٥)، وأبو داود (٢٠٥٧)، والترمذي (١١٨١)، والنسائي ٦/ ٩٩ و١٠٣و١٠٤ من طريق عروة، عن عائشة. وهو في "المسند" (٢٤٠٥٤)، و"صحيح ابن حبان" (٤٢١٩). وانظر ما بعده. وقوله: "تربت يداك" قال في "النهاية": ترب الرجل: إذا افتقر، أي: لصق بالتراب، وأترب: إذا استغنى، وهذه الكلمة جارية على ألسنة العرب لا يريدون بها الدعاء على المخاطب، ولا وقوع الأمر به، كما يقولون: قاتله الله، وقيل: معناها: لله درك، وقيل: أراد به المثل ليرى المأمور بذلك الجد، وأنه إن خالفه، فقد…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إنه عمك فأذني له فقلت إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنه عمك فأذني له فقلت إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنه عمك، فأذني له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إنه عمك فأذني له فقلت إنما أرضعتني المرأة ولم يرضعني الرجل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
