نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبيدة بن عبد الله بن زمعة، عن أمه زينب بنت أبي سلمة، أنها أخبرته، " أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كلهن خالفن عائشة، وأبين أن يدخل عليهن أحد بمثل رضاعة سالم، مولى أبي حذيفة، وقلن: وما يدرينا؟ لعل ذلك كانت رخصة لسالم وحده "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح لكن عن زينب بنت أبي سلمة، عن أمها أم سلمة كما سيأتي. وعبد الله بن لهيعة سييء الحفظ. وأخرجه مسلم (١٤٥٤)، والنسائي ٦/ ١٠٦ من طريق الليث بن سعد، عن عقيل بن خالد الأيلي، عن ابن شهاب، عن أبي عبيدة بن عبد الله بن زمعة، أن أمه زينب بنت أبي سلمة أخبرته، أن أمها أم سلمة زوج النبي- صلى الله عليه وسلم - كانت تقول . إلخ. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٤٦٠) من طريق الليث بن سعد. وأخرجه ضمن حديث مطول أبو داود (٢٠٦١) من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة. وأصله في البخاري (٤٠٠٠). وانظر ما سلف برقم (١٩٤٣). وانظر…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «أبين أن يدخل عليهن أحد بمثل رضاعة سالم مولى أبي حذيفة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أبين أن يدخل عليهن أحد بمثل رضاعة سالم مولى أبي حذيفة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كلهن خالفن عائشة، وأبين أن يدخل عليهن أحد بمثل رضاعة سالم، مولى أبي حذيفة، وقلن: وما يدرينا؟ لعل ذلك كانت رخصة لسالم وحده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «أبين أن يدخل عليهن أحد بمثل رضاعة سالم مولى أبي حذيفة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
