نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: «كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والقرآن ينزل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو ابن عيينة، وعمرو: هو ابن دينار المكي، وعطاء: هو ابن أبي رباح. وأخرجه البخاري (٥٢٥٧)، ومسلم (١٤٤٠) (١٣٦) و (١٣٧)، والترمذي (١١٦٩)، والنسائي في "الكبرى" (٩٠٤٥) من طريق عطاء، عن جابر. وأخرجه مسلم (١٤٤٠) (١٣٨) من طريق أبي الزبير، عن جابر. وأخرجه الترمذي (١١٦٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٠٣٠) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر قال: قلنا: يا رسول الله إنا كنا نعزل، فزعمت اليهود أنها الموءودة الصغرى، فقال: "كذبت اليهود، إن الله إذا أراد أن يخلقه فلم يمنعه". وهو في "مسند أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «كنا نعزل على عهد رسول الله ﷺ والقرآن ينزل»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نعزل على عهد رسول الله ﷺ والقرآن ينزل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا نعزل على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، والقرآن ينزل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «كنا نعزل على عهد رسول الله ﷺ والقرآن ينزل» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
