نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سهل بن سعد الساعدي، قال: دعا أبو أسيد الساعدي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عرسه، فكانت خادمهم العروس، قالت: " تدري ما سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: أنقعت تمرات من الليل، فلما أصبحت صفيتهن، فأسقيتهن إياه "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو حازم: هو سلمة بن دينار المدني. وأخرجه البخاري (٥١٧٦)، ومسلم (٢٠٠٦)، والنسائي في "الكبرى" (٦٥٨٩) من طريق أبي حازم، عن سهل. وهو في "مسند أحمد" (١٦٠٦٢)، و"صحيح ابن حبان" (٥٣٩٥). وقد أورد البخاري الحديث في كتاب النكاح تحت: باب قيام المرأة على الرجال في العرس وخدمتهم بالنفس. قال الحافظ: وفي الحديث جواز خدمة المرأة زوجها ومن يدعوه. ولا يخفى أن كل ذلك عند أمن الفتنة، ومراعاة ما يجب عليها من الستر، وجواز استخدام الرجل امرأته في مثل ذلك، وفيه جواز إيثار كبير القوم في الوليمة بشئ دون من…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أنقعت تمرات من الليل فلما أصبحت صفيتهن فأسقيتهن إياه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أنقعت تمرات من الليل فلما أصبحت صفيتهن فأسقيتهن إياه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «تدري ما سقيت رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: أنقعت تمرات من الليل، فلما أصبحت صفيتهن، فأسقيتهن إياه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أنقعت تمرات من الليل فلما أصبحت صفيتهن فأسقيتهن إياه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
