نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى على عبد الرحمن بن عوف أثر صفرة، فقال: «ما هذا؟ أو مه» ، فقال: يا رسول الله، إني تزوجت امرأة على وزن نواة من ذهب، فقال: «بارك الله لك، أولم ولو بشاة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه البخاري (٥١٥٥)، ومسلم (١٤٢٧) (٧٩)، وأبو داود (٢١٠٩)، والترمذي (١١١٩)، والنسائي ٦/ ١٢٨ من طريق ثابت، عن أنس. وهو في "مسند أحمد" (١٢٦٨٥)، و"صحيح ابن حبان" (٤٠٦٠). وأخرجه مطولا ومختصرا البخاري (٢٠٤٩) و (٥١٤٨)، ومسلم (١٤٢٧) (٨٠) و (٨١) و (٨٣)، وأبو داود (٢١٠٩)، والترمذي (٢٠٤٦)، والنسائي ٦/ ١١٩ - ١٢٠ و ١٢٩ و ١٣٧ من طرق عن أنس. وأخرجه مسلم (١٤٢٧) (٨٢)، والنسائي ٦/ ١٢٠ من طريق أنس، عن عبد الرحمن بن عوف. والنواة: اسم لخمسة دراهم كما قيل للأربعين: أوقية، وللعشرين: نش.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب فقال له بارك الله لك أولم ولو بشاة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب فقال له بارك الله لك أولم ولو بشاة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بارك الله لك، أولم ولو بشاة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «تزوج امرأة على وزن نواة من ذهب فقال له بارك الله لك أولم ولو بشاة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
