نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم سلمة، تقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «أيما امرأة ماتت، وزوجها عنها راض، دخلت الجنة»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة مساور الحميري وأمه. وأخرجه الترمذي (١١٩٥) عن واصل بن عبد الأعلى، عن محمد بن فضيل، بهذا الإسناد، وقال: هذا حديث حسن غريب. ويشهد له حديث حصين بن محصن، عن عمة له أتت النبي - صلى الله عليه وسلم - في حاجة ففرغت من حاجتها، فقال لها النبي - صلى الله عليه وسلم -: "أذات زوج أنت؟ " قالت: نعم، قال: "كيف أنت له" قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه، قال: "فانظري أين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك" أخرجه أحمد في "المسند" (١٩٠٠٣) وإسناده حسن، وصححه الحاكم ٢/ ١٨٩ وسكت عنه الذهبي. وحدي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أيما امرأة ماتت، وزوجها عنها راض، دخلت الجنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
