نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن أبي أوفى، قال: لما قدم معاذ من الشام سجد للنبي صلى الله عليه وسلم، قال: «ما هذا يا معاذ؟» قال: أتيت الشام فوافقتهم يسجدون لأساقفتهم وبطارقتهم، فوددت في نفسي أن نفعل ذلك بك، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فلا تفعلوا، فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه كما هو مبين في "المسند" (١٩٤٠٣). وأخرجه ابن حبان (٤١٧١) من طريق محمد بن أبي بكر المقدمي، والبيهقي ٧/ ٢٩٣ من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن حماد، بهذا الإسناد. ويشهد له ما قبله. ويشهد لقوله: "والذي نفسي بيده لا تؤدي المرأة . " حديث طلق بن علي الحنفي مرفوعا عند الترمذي (١١٩٤) بلفظ: "إذا الرجل دعا زوجته لحاجته فلتأته وإن كانت على التنور". وصححه ابن حبان (٤١٦٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فلا تفعلوا، فإني لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لغير الله، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها، ولو سألها نفسها وهي على قتب لم تمنعه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب النكاح من مجموعة سنن ابن ماجه.
