نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: كان موضع مسجد النبي صلى الله عليه وسلم لبني النجار، وكان فيه نخل، ومقابر للمشركين، فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم «ثامنوني به» قالوا: لا نأخذ له ثمنا أبدا، قال، فكان النبي صلى الله عليه وسلم يبنيه وهم يناولونه، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ألا إن العيش عيش الآخره، فاغفر للأنصار، والمهاجره» قال: وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي قبل أن يبني المسجد حيث أدركته الصلاة
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو التياح يزيد بن حميد. وأخرجه البخاري (٤٢٨)، ومسلم (٥٢٤) و (١٨٠٥) (١٢٩)، وأبو داود (٤٥٣) و (٤٥٤)، والنسائي ٢/ ٣٩ - ٤٠ من طريق أبي التياح، بهذا الإسناد، وزاد بعضهم: وكان يصلي في مرابض الغنم. والحديث بطوله في "المسند" (١٢١٧٨)، و"صحيح ابن حبان" (٢٣٢٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان يصلي قبل أن يبني المسجد حيث أدركته الصلاة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كان يصلي قبل أن يبني المسجد حيث أدركته الصلاة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا إن العيش عيش الآخره، فاغفر للأنصار، والمهاجره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان يصلي قبل أن يبني المسجد حيث أدركته الصلاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد والجماعات من مجموعة سنن ابن ماجه.
