نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمر بن الخطاب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ساء عمل قوم قط، إلا زخرفوا مساجدهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف جبارة بن المغلس. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه أبو يعلى كما في "مصباح الزجاجة" ورقة (٥٠)، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/ ١٥٢، والرافعي في "تاريخ قزوين" ٣/ ٣٠ - ٣١ من طريق جبارة بن المغلس، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما ساء عمل قوم قط، إلا زخرفوا مساجدهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المساجد والجماعات من مجموعة سنن ابن ماجه.
