نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، أن حفصة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: قلت: يا رسول الله ما شأن الناس حلوا، ولم تحل أنت من عمرتك؟ قال: «إني لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلا أحل، حتى أنحر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (١٥٦٦)، ومسلم (١٢٢٩)، وأبو داود (١٨٠٦)، والنسائي ١٣٦/ ٥ من طريق نافع، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٦٠٦٨) من مسند ابن عمر، و (٢٦٤٢٤) من مسند حفصة، وفي "صحيح ابن حبان" (٣٩٢٥)، وفيهما تمام تخريجه. وقد استدل بهذا الحديث على أن من اعتمر، فساق هديا لا يتحلل من عمرته حتى ينحر هديه يوم النحر، وفي حديث عائشة عند البخاري (٣١٩) عن عروة عنها قالت: خرجنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في حجة الوداع، فمنا من أهل بعمرة ومنا من أهل بحج، فقدمنا مكة،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أنحر»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أنحر»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إني لبدت رأسي، وقلدت هديي، فلا أحل، حتى أنحر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني لبدت رأسي وقلدت هديي فلا أحل حتى أنحر» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
