نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن سودة بنت زمعة، كانت امرأة ثبطة، فاستأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تدفع من جمع، قبل دفعة الناس، «فأذن لها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وعبد الرحمن بن القاسم: هو ابن محمد بن أبي بكر الصديق التيمي. وأخرجه البخاري (١٦٨٠) و (١٦٨١)، ومسلم (١٢٩٠)، والنسائي ٥/ ١٦٢ - ٢٦٦ من طريق القاسم بن محمد، بهذا الأسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٠١٥)، و "صحيح ابن حبان" (٣٨٦١). جمع: مزدلفة. ثبطة -بفح الثاء وكسر الباء- أي: بطيئة الحركة، كأنها تثبط بالأرض، أي: تشبث بها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «استأذنت رسول الله ﷺ أن تدفع من جمع قبل دفعة الناس فأذن لها»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «استأذنت رسول الله ﷺ أن تدفع من جمع قبل دفعة الناس فأذن لها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فأذن لها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «استأذنت رسول الله ﷺ أن تدفع من جمع قبل دفعة الناس فأذن لها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
