نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن سرجس، قال: رأيت الأصيلع عمر بن الخطاب يقبل الحجر ويقول: «إني لأقبلك، وإني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك، ما قبلتك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (١٢٧٠) (٢٥٠)، والنسائي في "الكبرى" (٣٩٠٤) من طريق عاصم الأحول، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه البخاري (١٥٩٧) و (١٦٠٥) و (١٦١٠)، ومسلم (١٢٧٠)، وأبو داود (١٨٧٣)، والترمذي (٨٧٦)، والنسائي ٥/ ٢٢٦ - ٢٢٧ و ٢٢٧ من طرق عن عمر. وهو في "مسند أحمد" (٢٢٩)، و"صحيح ابن حبان" (٣٨٢١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إني لأقبلك وإني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني لأقبلك وإني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إني لأقبلك، وإني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع، ولولا أني رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبلك، ما قبلتك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إني لأقبلك وإني لأعلم أنك حجر لا تضر ولا تنفع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
