نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكر، أنه خرج حاجا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أسماء بنت عميس، فولدت بالشجرة محمد بن أبي بكر، فأتى أبو بكر النبي صلى الله عليه وسلم، فأخبره، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم «أن يأمرها أن تغتسل، ثم تهل بالحج، وتصنع ما يصنع الناس، إلا أنها، لا تطوف بالبيت»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، خالد بن مخلد -وهو القطواني- لين، وقد توبع، ومحمد والد القاسم -وهو ابن أبي بكر الصديق- حديثه عن أبيه أبي بكر مرسل فيما قاله أبو زرعة، وقال الدارقطني: إن القاسم يصغر عن السماع من أبيه، ومحمد يصغر عن السماع من أبي بكر، لكن قد صح الحديث من طريق القاسم عن عائشة وهو الحديث السالف عند المصنف. وأخرجه النسائي ٥/ ١٢٧ عن أحمد بن فضالة، عن خالد بن مخلد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (٢٦١٠) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن سعيد ابن أبي مريم، عن سليمان بن بلال، به. وفي الباب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ولدت بالشجرة فأمرها أن تغتسل ثم تهل بالحج»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ولدت بالشجرة فأمرها أن تغتسل ثم تهل بالحج»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أن يأمرها أن تغتسل، ثم تهل بالحج، وتصنع ما يصنع الناس، إلا أنها، لا تطوف بالبيت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ولدت بالشجرة فأمرها أن تغتسل ثم تهل بالحج».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
