نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن علي، قال: لما نزلت {ولله على الناس، حج البيت، من استطاع إليه سبيلا} [آل عمران: ٩٧] قالوا: يا رسول الله الحج في كل عام؟ فسكت، ثم قالوا: أفي كل عام؟ فقال: " لا، ولو قلت: نعم، لوجبت " فنزلت {يا أيها الذين آمنوا، لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم} [المائدة: ١٠١]
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف، عبد الأعلى بن عامر الثعلبي والد علي ضعيف، وأبو البختري -واسمه سعيد بن فيروز- لم يسمع عليا. لكن للحديث شواهد صحيحة بغير هذه السياقة. وأخرجه الترمذي (٨٢٥) و (٣٣٠٧) من طريق منصور بن وردان، بهذا الإسناد. وانظر ما بعده.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سبب نزول آية يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سبب نزول آية يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا، ولو قلت: نعم، لوجبت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سبب نزول آية يا أيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب المناسك من مجموعة سنن ابن ماجه.
