نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاوية بن قرة، عن أبيه قال: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته وإن زر قميصه لمطلق» قال عروة: «فما رأيت معاوية ولا ابنه في شتاء ولا صيف، إلا مطلقة أزرارهما»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو بكر: هو ابن أبي شيبة، وابن دكين: هو الفضل أبو نعيم، وزهير: هو ابن معاوية الجعفي. وأخرجه أبو داود (٤٠٨٢) من طريق زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٥٥٨١)، و "صحيح ابن حبان" (٥٤٥٢).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أتى رسول الله ﷺ فبايعه وإن زر قميصه لمطلق»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتى رسول الله ﷺ فبايعه وإن زر قميصه لمطلق»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته وإن زر قميصه لمطلق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب اللباس من مجموعة سنن ابن ماجه.
