حديث نبويالحديث 154 من 205

حديث دعها يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنائز
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في جنازة، فرأى عمر امرأة، فصاح بها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: دعها يا عمر، «فإن العين دامعة، والنفس مصابة، والعهد قريب» حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عفان، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن محمد بن عمرو بن عطاء، عن سلمة بن الأزرق، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه

معنى الحديث باختصار

إسناده ضعيف لانفطاعه، فإن محمد بن عمرو بن عطاء لم يسمع من أبي هريرة، بينهما سلمة بن الأزرق كما سيأتي في الرواية التالية، وسلمة هذا مجهول. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٣/ ٢٨٥ و٣٩٥. وأخرجه أحمد (٩٧٣١)، والحاكم ١/ ٣٨١ من طريقين عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «دعها يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «دعها يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فإن العين دامعة، والنفس مصابة، والعهد قريب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث الرحمة التي جعلها الله في بني آدم وإنما يرحم الله من عباده الرحماءالحديث السابقحديث أنا بريء ممن حلق وسلق وخرق
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث الرحمة التي جعلها الله في بني آدم وإنما يرحم الله من عباده الرحماء

الراوي: أسامة بن زيد

إسناده صحيح. عاصم الأحول: هو ابن سليمان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي. وأخرجه البخاري (١٢٨٤)، ومسلم (٩٢٣)، وأبو داود (٣١٢٥)، والنسائي ٤/ ٢١ - ٢٢ من طرق عن عاصم بن سليمان الأحول، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٧٧٦)، و "صحيح ابن حبان" (٤٦١) و (٣١٥٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنا بريء ممن حلق وسلق وخرق

الراوي: عبد الرحمن بن يزيد

إسناده صحيح. أبو العميس: هو عتبة بن عبد الله المسعودي، وأبو صخرة: هو جامع بن شداد المحاربي، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى، وعبد الرحمن بن يزيد: هو النخعي. وأخرجه مسلم (١٠٤)، والنسائي ٤/ ٢٥ من طريق جعفر بن عون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٢٩٦) تعيقا، ومسلم (١٥٤)، وأبو داود (٣١٣٠)، والنسائي ٤/ ٢٠ و٢١ من طرق عن أبي موسى. وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٣٥)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٥٠ - ٣١٥٢) و (٣١٥٤). وانظر ما سلف برقم (١٤٨٧). قوله: حلق، أي: رأسه للمصيبة. وسلق، أي: رفع صوته عند المصيبة، وقيل: أن تصك وجهها. وخر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب

الراوي: أسماء بنت يزيد

إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. ابن خثيم: هو عبد الله بن عثمان. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٣٣)، وفي "الأوسط" (٨٨٢٩) من طريق ابن خثيم، بهذا الإسناد، وفي رواية "الأوسط": قال أبو بكر، دون شك. ويشهد لأصله حديث أنس عند البخاري (١٣٠٣)، ومسلم (٢٣١٥)، وأبي داود (٣١٢٦)، وفيه: فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟ فقال: "يا ابن عوف، إنها رحمة" ثم أتبعها بأخرى فقال - صلى الله عليه وسلم -: "إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لعن الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور

الراوي: أبي أمامة

إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، ومكحول: هو الشامي، والقاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٩٠، وابن حبان (٣١٥٦)، والطبراني ٨/ (٧٥٩١) و (٧٧٧٥) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. إلا أن رواية ابن حبان فيها: عن مكحول وغيره.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن للزوج من المرأة لشعبة ما هي لشيء

الراوي: حمنة بنت جحش

إسناده ضعيف، إسحاق بن محمد الفروي وعبد الله بن عمر العمري ضعيفان. وأخرجه الحاكم ٤/ ٦١ - ٦٢، وعنه البيهقي ٤/ ٦٦ من طريق إبراهيم بن الحسين ابن ديزيل، عن إسحاق بن محمد الفروي، عن عبد الله بن عمر، عن أخيه عبيد الله ابن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله، بهذا الإسناد. فزاد عبيد الله بن عمر بين عبد الله وبين إبراهيم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ومسروق: هو ابن الأجدع الهمداني، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه البخاري (١٢٩٤)، والترمذي (١٠٢٠)، والنسائي ٤/ ٢٠ و ٢١ من طريق سفيان بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (١٢٩٧)، ومسلم (١٥٣)، والنسائي ٤/ ١٩ من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٥٨)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٤٩). الجيب: ما يفتح في أعلى الثوب لإدخال الرأس. والثبور: الهلاك.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث دعها يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث دعها يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث دعها يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب باختصار؟

إسناده ضعيف لانفطاعه، فإن محمد بن عمرو بن عطاء لم يسمع من أبي هريرة، بينهما سلمة بن الأزرق كما سيأتي في الرواية التالية، وسلمة هذا مجهول. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٣/ ٢٨٥ و٣٩٥. وأخرجه أحمد (٩٧٣١)، والحاكم ١/ ٣٨١ من طريقين عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.

هل يوجد شرح لـ حديث دعها يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب؟

شرح الحديث يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «دعها يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «دعها يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فإن العين...