حديث نبويالحديث 151 من 205

حديث ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية

الراويعبد الله
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنائز
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من شق الجيوب، وضرب الخدود، ودعا بدعوى الجاهلية»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ومسروق: هو ابن الأجدع الهمداني، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه البخاري (١٢٩٤)، والترمذي (١٠٢٠)، والنسائي ٤/ ٢٠ و ٢١ من طريق سفيان بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (١٢٩٧)، ومسلم (١٥٣)، والنسائي ٤/ ١٩ من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٥٨)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٤٩). الجيب: ما يفتح في أعلى الثوب لإدخال الرأس. والثبور: الهلاك.

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ليس منا من شق الجيوب، وضرب الخدود، ودعا بدعوى الجاهلية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث لعن الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبورالحديث السابقحديث نهى رسول الله ﷺ أن تتبع جنازة معها رانة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث لعن الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور

الراوي: أبي أمامة

إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، ومكحول: هو الشامي، والقاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٩٠، وابن حبان (٣١٥٦)، والطبراني ٨/ (٧٥٩١) و (٧٧٧٥) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. إلا أن رواية ابن حبان فيها: عن مكحول وغيره.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث نهى رسول الله ﷺ أن تتبع جنازة معها رانة

الراوي: ابن عمر

حسن بطرقه وشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي يحيى: وهو القتات. عبيد الله: هو ابن موسى العبسي، وإسرائيل: هو ابن يونس السبيعي، ومجاهد: هو ابن جبر المكي. وأخرجه الطحاوي ١/ ٤٨٤، والطبراني (١٣٤٨٤)، والبيهقي ٤/ ٦٤ من طريق إسرائيل، بهذا الإسناد. وأخرجه أحمد (٥٦٦٨)، والطبراني (١٣٤٩٨) من طريق ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، به. وليث ضعيف. وأخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٦/ ٦٦ من طريق زيد بن الحريش، عن عبد الله ابن خراش، عن العوام بن حوشب، عن شهر بن حوشب، عن ابن عمر. وهذا إسناد ضعيف جدا. وأخرجه نحوه ابن حبان في "ا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنا بريء ممن حلق وسلق وخرق

الراوي: عبد الرحمن بن يزيد

إسناده صحيح. أبو العميس: هو عتبة بن عبد الله المسعودي، وأبو صخرة: هو جامع بن شداد المحاربي، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى، وعبد الرحمن بن يزيد: هو النخعي. وأخرجه مسلم (١٠٤)، والنسائي ٤/ ٢٥ من طريق جعفر بن عون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٢٩٦) تعيقا، ومسلم (١٥٤)، وأبو داود (٣١٣٠)، والنسائي ٤/ ٢٠ و٢١ من طرق عن أبي موسى. وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٣٥)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٥٠ - ٣١٥٢) و (٣١٥٤). وانظر ما سلف برقم (١٤٨٧). قوله: حلق، أي: رأسه للمصيبة. وسلق، أي: رفع صوته عند المصيبة، وقيل: أن تصك وجهها. وخر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث النياحة على الميت من أمر الجاهلية

الراوي: ابن عباس

إسناده ضعيف، عمر بن راشد اليمامي ضعفه أحمد وابن معين والبخاري، وقال الدارقطني في "العلل": متروك. وما قبله يغني عنه. وأخرج البخاري (٣٨٥٠) عن علي بن عبد الله، عن سفيان، عن عبيد الله، عن ابن عباس قال: خلال من خلال الجاهلية: الطعن في الأنساب، والنياحة، ونسي الثالثة. قال سفيان: ويقولون: إنها الاستسقاء بالأنواء.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دعها يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف لانفطاعه، فإن محمد بن عمرو بن عطاء لم يسمع من أبي هريرة، بينهما سلمة بن الأزرق كما سيأتي في الرواية التالية، وسلمة هذا مجهول. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٣/ ٢٨٥ و٣٩٥. وأخرجه أحمد (٩٧٣١)، والحاكم ١/ ٣٨١ من طريقين عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث النياحة من أمر الجاهلية

الراوي: أبي مالك الأشعري

حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، ابن معانق أو أبو معانق -واسمه عبد الله- قال فيه الدارقطني: لا شيء مجهول. ووثقه العجلي وابن حبان. وهو في "مصنف عبد الرزاق" (٦٦٨٦). وأخرجه مسلم (٩٣٤) من طريق أبان بن يزيد العطار، عن يحيى بن أبي كثير، أن زيدا -هو ابن سلام- حدثه، أن أبا سلام -واسمه ممطور الحبشي- حدثه، أن أبا مالك الأشعري حدثه: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهن: الفخر في الأحساب، والطعن في الأنساب، والاستسقاء بالنجوم، والنياحة" وقال: "النائحة إذا لم تتب قبل موت…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية؟

راوي الحديث هو عبد الله.

ما معنى حديث ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية باختصار؟

إسناده صحيح. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ومسروق: هو ابن الأجدع الهمداني، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه البخاري (١٢٩٤)، والترمذي (١٠٢٠)، والنسائي ٤/ ٢٠ و ٢١ من طريق سفيان بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (١٢٩٧)، ومسلم (١٥٣)، والنسائي ٤/ ١٩ من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٥٨)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٤٩). الجيب: ما يفتح في أعلى الثوب لإدخال الرأس. والثبور: الهلاك.

هل يوجد شرح لـ حديث ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ليس منا من شق...