نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس منا من شق الجيوب، وضرب الخدود، ودعا بدعوى الجاهلية»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الرحمن: هو ابن مهدي، وسفيان: هو الثوري، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، ومسروق: هو ابن الأجدع الهمداني، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه البخاري (١٢٩٤)، والترمذي (١٠٢٠)، والنسائي ٤/ ٢٠ و ٢١ من طريق سفيان بهذا الإسناد.وأخرجه البخاري (١٢٩٧)، ومسلم (١٥٣)، والنسائي ٤/ ١٩ من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٣٦٥٨)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٤٩). الجيب: ما يفتح في أعلى الثوب لإدخال الرأس. والثبور: الهلاك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ليس منا من شق الجيوب، وضرب الخدود، ودعا بدعوى الجاهلية». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ليس منا من شق الجيوب وضرب الخدود ودعا بدعوى الجاهلية» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
