حديث نبويالحديث 155 من 205

حديث الرحمة التي جعلها الله في بني آدم وإنما يرحم الله من عباده الرحماء

الراويأسامة بن زيد
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنائز
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أسامة بن زيد، قال: كان ابن لبعض بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي، فأرسلت إليه أن يأتيها، فأرسل إليها أن «لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيء عنده إلى أجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب» . فأرسلت إليه، فأقسمت عليه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمت معه، ومعه معاذ بن جبل، وأبي بن كعب، وعبادة بن الصامت، فلما دخلنا ناولوا الصبي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وروحه تقلقل في صدره، قال: حسبته قال: كأنها شنة، قال: فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له عبادة بن الصامت: ما هذا يا رسول الله؟ قال: «الرحمة التي جعلها الله في بني آدم، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. عاصم الأحول: هو ابن سليمان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي. وأخرجه البخاري (١٢٨٤)، ومسلم (٩٢٣)، وأبو داود (٣١٢٥)، والنسائي ٤/ ٢١ - ٢٢ من طرق عن عاصم بن سليمان الأحول، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٧٧٦)، و "صحيح ابن حبان" (٤٦١) و (٣١٥٨).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «الرحمة التي جعلها الله في بني آدم وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «الرحمة التي جعلها الله في بني آدم وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «الرحمة التي جعلها الله في بني آدم، وإنما يرحم الله من عباده الرحماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «الرحمة التي جعلها الله في بني آدم وإنما يرحم الله من عباده الرحماء» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الربالحديث السابقحديث دعها يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب

الراوي: أسماء بنت يزيد

إسناده ضعيف لضعف شهر بن حوشب. ابن خثيم: هو عبد الله بن عثمان. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٤/ (٤٣٣)، وفي "الأوسط" (٨٨٢٩) من طريق ابن خثيم، بهذا الإسناد، وفي رواية "الأوسط": قال أبو بكر، دون شك. ويشهد لأصله حديث أنس عند البخاري (١٣٠٣)، ومسلم (٢٣١٥)، وأبي داود (٣١٢٦)، وفيه: فجعلت عينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تذرفان فقال له عبد الرحمن بن عوف: وأنت يا رسول الله؟ فقال: "يا ابن عوف، إنها رحمة" ثم أتبعها بأخرى فقال - صلى الله عليه وسلم -: "إن العين تدمع، والقلب يحزن، ولا نقول إلا ما يرضي ربنا…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث دعها يا عمر فإن العين دامعة والنفس مصابة والعهد قريب

الراوي: أبي هريرة

إسناده ضعيف لانفطاعه، فإن محمد بن عمرو بن عطاء لم يسمع من أبي هريرة، بينهما سلمة بن الأزرق كما سيأتي في الرواية التالية، وسلمة هذا مجهول. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ٣/ ٢٨٥ و٣٩٥. وأخرجه أحمد (٩٧٣١)، والحاكم ١/ ٣٨١ من طريقين عن هشام بن عروة، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إن للزوج من المرأة لشعبة ما هي لشيء

الراوي: حمنة بنت جحش

إسناده ضعيف، إسحاق بن محمد الفروي وعبد الله بن عمر العمري ضعيفان. وأخرجه الحاكم ٤/ ٦١ - ٦٢، وعنه البيهقي ٤/ ٦٦ من طريق إبراهيم بن الحسين ابن ديزيل، عن إسحاق بن محمد الفروي، عن عبد الله بن عمر، عن أخيه عبيد الله ابن عمر، عن إبراهيم بن محمد بن عبد الله، بهذا الإسناد. فزاد عبيد الله بن عمر بين عبد الله وبين إبراهيم.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنا بريء ممن حلق وسلق وخرق

الراوي: عبد الرحمن بن يزيد

إسناده صحيح. أبو العميس: هو عتبة بن عبد الله المسعودي، وأبو صخرة: هو جامع بن شداد المحاربي، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى، وعبد الرحمن بن يزيد: هو النخعي. وأخرجه مسلم (١٠٤)، والنسائي ٤/ ٢٥ من طريق جعفر بن عون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (١٢٩٦) تعيقا، ومسلم (١٥٤)، وأبو داود (٣١٣٠)، والنسائي ٤/ ٢٠ و٢١ من طرق عن أبي موسى. وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٣٥)، و"صحيح ابن حبان" (٣١٥٠ - ٣١٥٢) و (٣١٥٤). وانظر ما سلف برقم (١٤٨٧). قوله: حلق، أي: رأسه للمصيبة. وسلق، أي: رفع صوته عند المصيبة، وقيل: أن تصك وجهها. وخر…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ويحهن ما انقلبن بعد مروهن فلينقلبن ولا يبكين على هالك بعد اليوم

الراوي: ابن عمر

إسناده حسن، أسامة بن زيد -وهو الليثي- صدوق حسن الحديث إلا عند المخالفة، وقد روى له مسلم في الشواهد مما يرويه عنه ابن وهب، وهي نسخة صالحة كما ذكر ابن عدي. وأخرجه ابن سعد ٣/ ١٧، وابن أبي شيبة ٣/ ٣٩٤ و ١٤/ ٢٩٢ - ٢٩٣، وأحمد (٤٩٨٤) و (٥٥٦٣) و (٥٦٦٦)، وأبو يعلى (٣٥٧٦) و (٣٦١٠)، والطحاوي ٤/ ٢٩٣، والطبراني (٢٩٤٤)، والحاكم ٣/ ١٩٤ - ١٩٥ و ١٩٧، والبيهقي ٤/ ٧٠ من طرق عن أسامة بن زيد الليثي، بهذا الإسناد. وله شاهد من حديث أنس عند أبي يعلى (٣٥٧٦) و (٣٦١٠)، والحاكم ١/ ٣٨١، وإسناده حسن. وآخر من حديث ابن عباس ع…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لعن الخامشة وجهها والشاقة جيبها والداعية بالويل والثبور

الراوي: أبي أمامة

إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة، ومكحول: هو الشامي، والقاسم: هو ابن عبد الرحمن الدمشقي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٩٠، وابن حبان (٣١٥٦)، والطبراني ٨/ (٧٥٩١) و (٧٧٧٥) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. إلا أن رواية ابن حبان فيها: عن مكحول وغيره.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث الرحمة التي جعلها الله في بني آدم وإنما يرحم الله من عباده الرحماء؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث الرحمة التي جعلها الله في بني آدم وإنما يرحم الله من عباده الرحماء؟

راوي الحديث هو أسامة بن زيد.

ما معنى حديث الرحمة التي جعلها الله في بني آدم وإنما يرحم الله من عباده الرحماء باختصار؟

إسناده صحيح. عاصم الأحول: هو ابن سليمان، وأبو عثمان: هو عبد الرحمن بن مل النهدي. وأخرجه البخاري (١٢٨٤)، ومسلم (٩٢٣)، وأبو داود (٣١٢٥)، والنسائي ٤/ ٢١ - ٢٢ من طرق عن عاصم بن سليمان الأحول، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٧٧٦)، و "صحيح ابن حبان" (٤٦١) و (٣١٥٨).

هل يوجد شرح لـ حديث الرحمة التي جعلها الله في بني آدم وإنما يرحم الله من عباده الرحماء؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «الرحمة التي جعلها الله في بني آدم وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «الرحمة التي جعلها الله في بني آدم وإنما يرحم الله من عباده الرحماء»، ويظهر ذلك في أ...