نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن الأدرع السلمي، قال: جئت ليلة أحرس النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا رجل قراءته عالية، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: يا رسول الله، هذا مراء، قال: فمات بالمدينة، ففرغوا من جهازه، فحملوا نعشه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ارفقوا به، رفق الله به، إنه كان يحب الله ورسوله» قال: وحفر حفرته فقال: «أوسعوا له، أوسع الله عليه» فقال بعض أصحابه: يا رسول الله، لقد حزنت عليه، فقال: «أجل، إنه كان يحب الله ورسوله»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة: وهو ابن نشيط الربذي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٨٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «حفر حفرته فقال أوسعوا له أوسع الله عليه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «حفر حفرته فقال أوسعوا له أوسع الله عليه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أوسعوا له، أوسع الله عليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
