حديث نبويالحديث 124 من 205

حديث لما توفي النبي ﷺ كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح

الراويأنس بن مالك
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الجنائز
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أنس بن مالك، قال: لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان بالمدينة رجل يلحد، وآخر يضرح، فقالوا: نستخير ربنا، ونبعث إليهما، فأيهما سبق تركناه، فأرسل إليهما، فسبق صاحب اللحد «فلحدوا للنبي صلى الله عليه وسلم»

معنى الحديث باختصار

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل مبارك بن فضالة. هاشم بن القاسم: هو أبو النضر البغدادي. وأخرجه أحمد (١٢٤١٥) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عائشة، سيأتي بعده، وإسناده ضعيف. وعن ابن عباس، سيأتي عند المصنف برقم (١٦٢٨)، وإسناده ضعيف. وعن أبي طلحة عند ابن سعد ٢/ ٢٩٨، ورجاله ثقات غير الواقدي ففيه كلام. وعن عروة بن الزبير مرسلا عند مالك في "الموطأ" ١/ ٢٣١، ورجاله ثقات، ووصله ابن سعد ٢/ ٢٩٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/ ٢٩٧ عن عروة، عن عائشة. قوله: "يلحد" هو فعل الشق الذي يع…

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يوضح الحديث المقصود من «لما توفي النبي ﷺ كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «لما توفي النبي ﷺ كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فلحدوا للنبي صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لما توفي النبي ﷺ كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث أرسلوا إلى الشقاق واللاحد جميعا فجاء اللاحد فلحد لرسول الله ﷺ ودفنالحديث السابقحديث ألحدوا لي لحدا وانصبوا على اللبن نصبا كما فعل برسول الله ﷺ
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث أرسلوا إلى الشقاق واللاحد جميعا فجاء اللاحد فلحد لرسول الله ﷺ ودفن

الراوي: عائشة

صحيح دون ذكر عمر وقوله، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن أبي مليكة، وجهالة عبيد بن طفيل. ابن أبي مليكة: هو عبد الله بن عبيد الله. وأخرج معناه دون ذكر عمر ابن سعد ٢/ ٢٩٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/ ٢٩٧ من طرق عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة. ورجاله ثقات. وأخرجه عن هشام بن عروة عن أبيه مرسلا مالك في "الموطأ" ١/ ٢١٣، وابن سعد ٢/ ٢٩٥. وانظر شواهده فيما قبله. وأخرج الطيالسي (١٤٥١)، وأحمد (٤٧٦٢) من طريقين عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - ألحد له لحد. ولهذا اللفظ شاه…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألحدوا لي لحدا وانصبوا على اللبن نصبا كما فعل برسول الله ﷺ

الراوي: سعد

إسناده صحيح. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه مسلم (٩٦٦)، والنسائي ٤/ ٨٠ من طريق عبد الله بن جعفر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٤٥٠).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث حفر حفرته فقال أوسعوا له أوسع الله عليه

الراوي: الأدرع السلمي

إسناده ضعيف لضعف موسى بن عبيدة: وهو ابن نشيط الربذي. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣٨٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث جرير اللحد لنا والشق لغيرنا

الراوي: جرير بن عبد الله البجلي

حديث حسن بطرقه، وهذا إسناد ضعيف، أبو اليقظان -واسمه عثمان بن عمير- ضعيف، وشريك -وهو ابن عبد الله النخعي- سيئ الحفظ. زاذان: هو أبو عمر الكندي. وأخرجه الطيالسي (٦٦٩)، وعبد الرزاق (٦٣٨٥)، وابن سعد في "الطبقات" ٢/ ٢٩٤ - ٢٩٥، وابن أبي شيبة ٣/ ٣٢٢، وأحمد (١٩١٥٩)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٢٨٢٨) و (٢٨٣٠) و (٢٨٣١)، والطبراني (٢٣١٩ - ٢٣٢٦)، وابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٣٢٩ و٥/ ١٨١٤، والبيهقي ٣/ ٤٠٨، والبغوي في "شرح السنة" (١٥١٢) من طرق عن أبي اليقظان، بهذا الإسناد. وأخرجه الحميدي (٨٠٨)، وأحمد (١٩١٥٨) و…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث احفروا وأوسعوا وأحسنوا

الراوي: هشام بن عامر

إسناده صحيح. أيوب: السختياني، وأبو الدهماء: هو قرفة بن بهيس. وأخرجه الترمذي (١٨١٠)، والنسائي ٤/ ٨٣ من طريق عبد الوارث، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي ٤/ ٨٣ من طريق حماد بن زيد، عن أيوب، وأبو داود (٣٢١٧) عن طريق جرير بن حازم، كلاهما عن حمد، عن سعد بن هشام بن عامر، عن أبيه. وأخرجه أبو داود (٣٢١٥) و (٣٢١٦)، والنسائي ٤/ ٨٠ و٨١ و ٨٣ من طرق عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر. وهو في "مسند أحمد" (١٦٢٥١) و (١٦٢٦٢) وفيه تفصيل الاختلاف في إسناده.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث اللحد لنا والشق لغيرنا

الراوي: ابن عباس

حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الأعلى: وهو ابن عامر الثعلبي الكوفي. وأخرجه أبو داود (٣٢٠٨)، والترمذي (١٠٦٦)، والنسائي ٤/ ٨٠ من طريق حكام بن سلم، بهذا الإسناد. ويشهد له ما بعده. قوله: "والشق" بالفتح، قيل: المراد أنه لأهل الكتاب، والمراد تفضيل اللحد، وقيل: قوله: لنا، أي: لي، والجمع للتعظيم، فصار كما قال، ففيه معجزة له - صلى الله عليه وسلم -، أو المعنى: اختيارنا، فيكون تفضيلا له، وليس فيه نهي عن الشق، فقد ثبت أن في المدينة رجلين: أحدهما يلحد، والآخر لا (انظر ما سيأتي برقم ١٥٥٧)، ولو كان الشق…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث لما توفي النبي ﷺ كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث لما توفي النبي ﷺ كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح؟

راوي الحديث هو أنس بن مالك.

ما معنى حديث لما توفي النبي ﷺ كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح باختصار؟

صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل مبارك بن فضالة. هاشم بن القاسم: هو أبو النضر البغدادي. وأخرجه أحمد (١٢٤١٥) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عائشة، سيأتي بعده، وإسناده ضعيف. وعن ابن عباس، سيأتي عند المصنف برقم (١٦٢٨)، وإسناده ضعيف. وعن أبي طلحة عند ابن سعد ٢/ ٢٩٨، ورجاله ثقات غير الواقدي ففيه كلام. وعن عروة بن الزبير مرسلا عند مالك في "الموطأ" ١/ ٢٣١، ورجاله ثقات، ووصله ابن سعد ٢/ ٢٩٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/ ٢٩٧ عن عروة، عن عائشة. قوله: "يلحد" هو فعل الشق الذي يع…

هل يوجد شرح لـ حديث لما توفي النبي ﷺ كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح؟

شرح الحديث يوضح الحديث المقصود من «لما توفي النبي ﷺ كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «لما توفي النبي ﷺ كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فلحدوا للنبي صلى ال...