نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: لما توفي النبي صلى الله عليه وسلم كان بالمدينة رجل يلحد، وآخر يضرح، فقالوا: نستخير ربنا، ونبعث إليهما، فأيهما سبق تركناه، فأرسل إليهما، فسبق صاحب اللحد «فلحدوا للنبي صلى الله عليه وسلم»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل مبارك بن فضالة. هاشم بن القاسم: هو أبو النضر البغدادي. وأخرجه أحمد (١٢٤١٥) عن أبي النضر هاشم بن القاسم، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عائشة، سيأتي بعده، وإسناده ضعيف. وعن ابن عباس، سيأتي عند المصنف برقم (١٦٢٨)، وإسناده ضعيف. وعن أبي طلحة عند ابن سعد ٢/ ٢٩٨، ورجاله ثقات غير الواقدي ففيه كلام. وعن عروة بن الزبير مرسلا عند مالك في "الموطأ" ١/ ٢٣١، ورجاله ثقات، ووصله ابن سعد ٢/ ٢٩٥، وابن عبد البر في "التمهيد" ٢٢/ ٢٩٧ عن عروة، عن عائشة. قوله: "يلحد" هو فعل الشق الذي يع…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «لما توفي النبي ﷺ كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لما توفي النبي ﷺ كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فلحدوا للنبي صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «لما توفي النبي ﷺ كان بالمدينة رجل يلحد وآخر يضرح».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
