نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن مالك بن هبيرة الشامي، وكانت له صحبة، قال: كان إذا أتي بجنازة، فتقال من تبعها، جزأهم ثلاثة صفوف، ثم صلى عليها، وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت إلا أوجب»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن فقد صرح محمد بن إسحاق بالتحديث عند الروياني في "مسنده" (١٥٣٧). وحسنه الترمذي، وتبعه النووي في "المجموع" ٥/ ٢١٢، وأقره الحافظ في "الفتح" ٣/ ١٨٧. وأخرجه أبو داود (٣١٦٦)، والترمذي (١٠٤٩)، والحاكم ١/ ٣٦١ من طريق محمد بن إسحاق، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٧٢٤). وله شاهد بسند حسن من حديث أبي هريرة أورده الذهبي في "تذكرة الحفاظ" ٢/ ٦١٥ من طريق تمتام. قوله: "إلا أوجب" أي: إلا وجبت له المغفرة أو الجنة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت إلا أوجب»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت إلا أوجب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت إلا أوجب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت إلا أوجب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
