نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه رأى جنازة يسرعون بها، فقال: «لتكن عليكم السكينة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف ليث: وهو ابن أبي سليم. محمد بن عبيد بن عقيل: هو محمد بن عبد الله بن عبيد بن عقيل، ينسب إلى جده، وأبو بردة: هو ابن أبي موسى الأشعري. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/ ٢٨١، وأحمد (١٩٦١٢)، والبغوي في "الجعديات" (٦١٢)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/ ٤٧٨ و ٤٧٩، والبيهقي ٤/ ٢٢، والخطيب في "تاريخه" ١١/ ٣٢٣ من طريق ليث، بهذا الإسناد. وقد ثبت ما يخالفه في "الصحيحين" من حديث أبي هريرة، انظر ما سلف عند المصنف برقم (١٤٧٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «رأى جنازة يسرعون بها فقال لتكن عليكم السكينة»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «رأى جنازة يسرعون بها فقال لتكن عليكم السكينة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لتكن عليكم السكينة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجنائز من مجموعة سنن ابن ماجه.
