نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبادة بن الصامت، قال: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، إلى جنب بعير من المقاسم، ثم تناول شيئا من البعير، فأخذ منه قردة، يعني وبرة، فجعل بين إصبعيه، ثم قال: «يا أيها الناس إن هذا من غنائمكم، أدوا الخيط، والمخيط، فما فوق ذلك، وما دون ذلك، فإن الغلول عار، على أهله يوم القيامة، وشنار ونار»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عيسى بن سنان -وهو الحنفي القسملي- لين، لكن للحديث طرق أخرى عن عبادة وكذلك له غيرما شاهد كما سيأتي. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٧١٤) من طريق أبي أسامة بهذا الإسناد. وأخرجه مطولا ومختصرا أحمد (٢٢٦٩٩)، والبزار (٢٧١٣)، والشاشي (٢١٦١) من طريق المقدام الرهاوي، وأحمد (٢٢٧١٤)، والنسائي ٧/ ١٣١، والشاشي (١١٧٥) و (١١٧٦)، والدارمي (٢٤٨٧)، وابن حبان (٤٨٥٥) من طريق أبي أمامة الباهلي، وعبد الله بن أحمد في "زوائد المسند" (٢٢٧٩٥)، والطبراني في "الأوسط" (٥…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إن الغلول عار على أهله يوم القيامة وشنار ونار»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الغلول عار على أهله يوم القيامة وشنار ونار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يا أيها الناس إن هذا من غنائمكم، أدوا الخيط، والمخيط، فما فوق ذلك، وما دون ذلك، فإن الغلول عار، على أهله يوم القيامة، وشنار ونار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
