نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن إياس بن سلمة بن الأكوع، عن أبيه قال: «غزونا مع أبي بكر هوازن، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فأتينا ماء لبني فزارة فعرسنا حتى إذا كان عند الصبح شنناها عليهم غارة، فأتينا أهل ماء فبيتناهم، فقتلناهم تسعة أو سبعة أبيات»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن من أجل عكرمة بن عمار. وأخرجه أبو داود (٢٦٣٨)، والنسائي في "الكبرى" (٨٦١٢) من طريق عكرمة ابن عمار، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٤٩٨)، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٤٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «شننا عليهم غارة فأتينا أهل ماء فبيتناهم فقتلناهم تسعة أو سبعة أبيات»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «شننا عليهم غارة فأتينا أهل ماء فبيتناهم فقتلناهم تسعة أو سبعة أبيات»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «غزونا مع أبي بكر هوازن، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فأتينا ماء لبني فزارة فعرسنا حتى إذا كان عند الصبح شنناها عليهم غارة، فأتينا أهل ماء فبيتناهم، فقتلناهم تسعة أو سبعة أبيات». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «شننا عليهم غارة فأتينا أهل ماء فبيتناهم فقتلناهم تسعة أو سبعة أبيات».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
