نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب قال: «كنا نتحدث أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يوم بدر ثلاثمائة وبضعة عشر، على عدة أصحاب طالوت، من جاز معه النهر وما جاز معه إلا مؤمن»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو عامر: هو عبد الله بن عمرو العقدي، وسفيان: هو الثوري، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي. وأخرجه البخاري (٣٩٥٧) و (٣٩٥٨)، والترمذي (١٦٨٨) من طريق أبي إسحاق السبيعي، عن البراء. وهو في "مسند أحمد" (١٨٥٥٥)، و "صحيح ابن حبان" (٤٧٩٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كانوا يوم بدر ثلاث مائة وبضعة عشر على عدة أصحاب طالوت»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كانوا يوم بدر ثلاث مائة وبضعة عشر على عدة أصحاب طالوت»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «كنا نتحدث أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا يوم بدر ثلاثمائة وبضعة عشر، على عدة أصحاب طالوت، من جاز معه النهر وما جاز معه إلا مؤمن». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كانوا يوم بدر ثلاث مائة وبضعة عشر على عدة أصحاب طالوت».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
