نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاوية بن جاهمة السلمي قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: «ويحك، أحية أمك؟» قلت: نعم، قال: «ارجع فبرها» ثم أتيته من الجانب الآخر، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: «ويحك، أحية أمك؟» قلت: نعم، يا رسول الله، قال: «فارجع إليها فبرها» ثم أتيته من أمامه، فقلت: يا رسول الله، إني كنت أردت الجهاد معك، أبتغي بذلك وجه الله والدار الآخرة، قال: «ويحك، أحية أمك؟» قلت: نعم، يا رسول الله، قال: «ويحك، الزم رجلها، فثم الجنة» حدثنا هارون بن عبد الله الحمال قال: حدثنا حجاج بن محمد قال: حدثنا ابن جريج قال: أخبرني محمد بن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أبيه طلحة، عن معاوية بن جاهمة السلمي، أن جاهمة أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر نحوه قال أبو عبد الله بن ماجة: «هذا جاهمة بن عباس بن مرداس السلمي الذي عاتب النبي صلى الله عليه وسلم يوم حنين»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وقد اختلف في إسناده، انظر "مسند أحمد" (١٥٥٣٨). وانظر الحديث التالي. ويشهد له حديث عبد الله بن عمرو الآتي برقم (٢٧٨٢). حسن لغيره كسابقه. وأخرجه النسائي ٦/ ١١ من طريق حجاج بن محمد، بهذا الإسناد. وانظر الحديث السابق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أراد الجهاد وأمه حية فقال له ويحك الزم رجلها فثم الجنة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أراد الجهاد وأمه حية فقال له ويحك الزم رجلها فثم الجنة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ويحك، الزم رجلها، فثم الجنة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أراد الجهاد وأمه حية فقال له ويحك الزم رجلها فثم الجنة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
