نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ستفتح عليكم الآفاق، وستفتح عليكم مدينة يقال لها قزوين، من رابط فيها أربعين يوما أو أربعين ليلة، كان له في الجنة عمود من ذهب، عليه زبرجدة خضراء، عليها قبة من ياقوتة حمراء، لها سبعون ألف مصراع من ذهب، على كل مصراع زوجة من الحور العين»
معنى الحديث باختصار
موضوع، إسناده مسلسل بالضعفاء، داود بن المحبر متروك، وشيخه الربيع بن صبيح ضعيف، ويزيد بن أبان ضعيف. وقال الذهبي في ترجمة داود من "الميزان" ٣/ ٣٤: لقد شان ابن ماجه "سننه" بإدخاله هذا الحديث الموضوع فيها. وبنحوه قال ابن الجوزي في "الموضوعات" ٢/ ٥٦. وأخرجه الرافعي في "أخبار قزوين" ١/ ٦، وابن الجوزي في "الموضوعات" ٢/ ٥٥ من طريق داود بن المحبر، بهذا الإسناد. وقال ابن الجوزي عقبه: هذا حديث موضوع بلا شك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ثواب من رابط في قزوين أربعين يوما أو ليلة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ثواب من رابط في قزوين أربعين يوما أو ليلة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ستفتح عليكم الآفاق، وستفتح عليكم مدينة يقال لها قزوين، من رابط فيها أربعين يوما أو أربعين ليلة، كان له في الجنة عمود من ذهب، عليه زبرجدة خضراء، عليها قبة من ياقوتة حمراء، لها سبعون ألف مصراع من ذهب، على كل مصراع زوجة من الحور العين». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ثواب من رابط في قزوين أربعين يوما أو ليلة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
