نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، عن خالته أم حرام بنت ملحان، أنها قالت: نام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما قريبا مني ثم استيقظ يتبسم، فقلت: يا رسول الله، ما أضحكك؟ قال: «ناس من أمتي عرضوا علي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الأسرة» . قالت: فادع الله أن يجعلني منهم، قال: فدعا لها، ثم نام الثانية، ففعل مثلها، ثم قالت مثل قولها، فأجابها مثل جوابه الأول، قالت: فادع الله أن يجعلني منهم، قال: «أنت من الأولين» . قال: فخرجت مع زوجها عبادة بن الصامت غازية أول ما ركب المسلمون البحر مع معاوية بن أبي سفيان، فلما انصرفوا من غزاتهم قافلين، فنزلوا الشام، فقربت إليها دابة لتركب فصرعتها فماتت "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو ابن قيس الأنصاري. وأخرجه البخاري (٢٨٠٠)، ومسلم (١٩١٢)، وأبو داود (٢٤٩٠)، والنسائي ٦/ ٤١ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٩٢٤) من طريق عمير بن الأسود، عن أم حرام بنحوه. وأخرجه أبو داود (٢٤٩٢) من طريق عطاء بن يسار، عن أخت أم سليم، ولم يسق كامل لفظه. وأخرجه الحميدي (٣٤٩) -وأصله عند أبي داود (٢٤٩٣) - من طريق يعلى ابن شداد، عن أم حرام مختصرا. وهو في "مسند أحمد" (٢٧٠٣٢)، و"صحيح ابن حبان" (٤٦٠٨).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ناس من أمتي عرضوا علي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الأسرة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ناس من أمتي عرضوا علي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الأسرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ناس من أمتي عرضوا علي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الأسرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ناس من أمتي عرضوا علي يركبون ظهر هذا البحر كالملوك على الأسرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الجهاد من مجموعة سنن ابن ماجه.
