نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، أن أناسا من عرينة قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتووا المدينة، فقال: «لو خرجتم إلى ذود لنا، فشربتم من ألبانها وأبوالها» ففعلوا. فارتدوا عن الإسلام، وقتلوا راعي رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستاقوا ذوده، فبعث رسول الله في طلبهم، فجيء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وتركهم بالحرة حتى ماتوا
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الوهاب: هو ابن عبد المجيد الثقفي، وحميد: هو ابن أبي حميد الطويل. وأخرجه مسلم (١٦٧١) (٩)، وأبو داود (٤٣٦٧)، والترمذي (٧٢) و (١٩٥١) و (٢١٦٤)، والنسائي ٧/ ٩٥ - ٩٧ من طرق عن حميد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٢٣٣) و (١٥٠١) و (٥٦٨٥)، ومسلم (١٦٧١) (٩ - ١٣)، وأبو داود (٤٣٦٤ - ٤٣٦٨)، والئرمذي (٧٢) و (١٩٥١) و (٢١٦٤)، والنسائي ٧/ ٩٧ من طرق عن أنس. وأخرجه النسائي ١/ ١٦٠ - ١٦١ و ٧/ ٩٧ من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس. وقال النسائي: لا نعلم أحدا قال: عن يحيي عن أنس، غير طلحة، والصواب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «قتلوا الراعي فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وتركهم بالحرة حتى ماتوا»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قتلوا الراعي فقطع أيديهم وأرجلهم وسمر أعينهم وتركهم بالحرة حتى ماتوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لو خرجتم إلى ذود لنا، فشربتم من ألبانها وأبوالها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الحدود من مجموعة سنن ابن ماجه.
