نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن حفصة، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض، خسف بأوسطهم، ويتنادى أولهم آخرهم، فيخسف بهم، فلا يبقى منهم إلا الشريد الذي يخبر عنهم» فلما جاء جيش الحجاج ظننا أنهم هم، فقال رجل: أشهد عليك أنك لم تكذب على حفصة، وأن حفصة لم تكذب على النبي صلى الله عليه وسلم "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح. هشام بن عمار متابع. وأخرجه مسلم (٢٨٨٣)، والنسائي ٧/ ٢٠٥ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٦٤٤٤). وأخرجه مسلم (٢٨٨٣) من طريق يوسف بن ماهك، عن عبد الله بن صفوان، عن أم المؤمنين- ولم يسمها. وأخرجه النسائي ٥/ ٢٠٧ من طريق سالم بن أبي الجعد، عن أخيه، عن ابن أبي ربيعة، عن حفصة، نحوه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأوسطهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأوسطهم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه، حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض، خسف بأوسطهم، ويتنادى أولهم آخرهم، فيخسف بهم، فلا يبقى منهم إلا الشريد الذي يخبر عنهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ليؤمن هذا البيت جيش يغزونه حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خسف بأوسطهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الفتن من مجموعة سنن ابن ماجه.
